الاثنين، 29 أغسطس 2011

كنت صفحه بحياته وانطوت


هي امسية بين الجدران
والظلام يسدل عتمته
لاضجيج يؤنس وحدتي
هدوء صامت مميت
وضعت راسي على وسادتي الصماء
يالها من وحشة قاتله
حاولت ان اسيطر على تفكير
ارهقني
حلق بي الى ذكريات الليالي الورديه
التي عشناها معا
كنت صفحه بحياته وانطوت
كم كنت احب السكون واخلد اليه
عندما كان معي
كنت اعشق السكينه لانها تجمعني به
كنت ابحث عن تلك الاجواء واهيئها له
حتى لااسمع الا سمفونية عشقنا وهمسه لي
كم هي سوبعات كنت اقضيها معه
كم هي ليالي حالمه شعرت بها بالدفء
بالأمان بالحنان بالرومنسيه
كنت صفحه بحياته وانطوت
هزني الحنين اليها
وتوالت بي الاحداث
شريط الذكريات السعيده
حتى خيل الي انه امامي
نسيت نفسي واطلقت العنان الى مشاعري
يدفعني اشتياقي وعشقي له
حينها احسست بخفقان قلبي يتزايد
وكأنه يعلن عن فقدانه
كنت صفحه بحياته وانطوت
عندها شعرت باكثر سوادا يحيط بي
رجفة قد سكنت اضلعي
ورهبة المكان ووحشته تخيفني
حتى شعرت بأن الجدران تكاد تقرب اكثر
لتشعرني بخنقة تكاد تقتلني
عندها استجمعت قواي كي اشعل الضوء
وافتح الستائر والنافذه
كنت صفحه بحياته وانطوت
لكي استيقظ من خيالاتي
واعرف ان بقايا ذكرياتي قد توهجت
في ليلة ظلماء صماء لاروح بها ولاحياه
عندها شعرت بانه حنين الماضي
وسألت نفسي
لماذا تركني؟
الم يشعر يوم بما شعرت به؟
الم يشتاق لي كما اشتاق؟
كنت صفحه بحياته وانطوت
عرفت الأجابه
بانه لم يشعر بي ولم يتجرع مرارة الوحشه والفراق
وانني وجدته باعماقي بينما هو لم يجدني حتى بالذكريات
صفحة عابره بحياته وانطوت
وبالرغم من ذلك فأنا وللأسف مازلت احبه
كنت صفحه بحياته وانطوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق